أرواح جريحة
هل تساءلت يومًا ماذا يحدث عندما يتجاوز هوسنا بعوالم الرعب حدود الشاشة ليصبح جزءًا من واقعنا؟
تبدأ الحكاية مع بطل يجد في "أفلام الرعب" ملاذه الأخير و"نيكوتين" حياته الذي لا يستطيع الاستغناء عنه.. في ليلة خميس هادئة وبينما يستعد لطقوسه المعتادة أمام التلفاز، ينغمس في مشاهدة فيلم ليس كغيره؛ فيلم يكسر القواعد المألوفة ويغوص في أعماق السواد البشري.
تنتقل بنا أحداث الفيلم (داخل القصة) إلى مأساة عائلية غامضة، حيث تجتمع البراءة المشوهة مع الطقوس الماورائية.. فتاة صغيرة ليست كالأطفال، وأمٌّ مهووسة بعالم الجان والخوارق، وبينما تشتعل الملحمة بين شبح يسعى لاسترداد حق مسلوب وشيطانة تدافع عن وجودها، تتداخل الخيوط حتى يصعب التفريق بين "التمثيل" وبين "اللعنة" التي تتجسد أمام الأعين.
