المحتلَّة
"هل يمكن للمرء أن يغترب وهو فوق أرضه؟ وهل يملك الإنسان شيئاً حين يُسلب منه حتى حق التفكير؟"
في عملٍ يمزج بين الفلسفة الوجودية والواقع المرير، يأخذنا الكاتب في روايته (المُحتلَّة) إلى ما وراء الضباب، حيث يبدأ البطل رحلة استكشافية بلقاء شبحٍ كهل يرتدي بياضاً، ليجد نفسه وجهاً لوجه مع براكين عقله ومعرفةٍ مخبأة خلف دفتي مدينة عريقة تئن تحت وطأة الوجع.
الرواية ليست مجرد رصد لمعاناة مدينة "غزة" وأطفالها الذين يواجهون الوحوش الآلية بحجارة مقاليعهم، بل هي غوص عميق في مفهوم "الاحتلال النفسي" والجهل الذي يعصم الوجوه. بأسلوب سردي سلس ومشاعر جياشة، يطرح محمود عاطف تساؤلات صادمة وموجعة: هل أصبح الواقع ملوثاً لدرجة تحتم علينا الخوف منه؟ وكيف يرتطم المرء بسدٍ منيع يعجز عقله عن تجاوزه؟
(المُحتلَّة) هي ملحمة الصمود في وجه التخبط، ودعوة للاستيقاظ من "بحر الجهل" في رحلةٍ لا تخلو من الصدمات التي تدمي العقل بالمعرفة.
احصل على نسختك الآن
النسخة الإلكترونية: 35 جنيه
قراءة النسخة التجريبيةللحصول على النسخة الكاملة، قم بالتحويل على إحدى الطرق التالية ثم ارفع صورة الإثبات.
- Vodafone Cash: 01200020204
- Instapay: mgoda20202020@instapay
- أخرى
