قصر الشوق

By نجيب محفوظ

0.0 (0 Ratings)
0 Views
روايات اجتماعية



«كأنما أحبَّ ليَتفقَّه في معجم الألم، ولكنه على التِماع الشرر المُتطاير من ارتطام آلامه، يرى نفسَه ويعرف أشياء، ليس الله والروح والمادة — فحسب — ما يجب أن تَعرفه، ما الحب؟ … ما البُغض؟ … ما الجمال؟ … ما القُبح؟ … ما المرأة؟ … ما الرجل؟ … كل أولئك يجب أن تعرف أيضًا، أقصى درجاتِ الهلاك تَماسُّ أولى درجات النجاة.»

يَتجاوز «نجيب محفوظ» في هذا الجزء أحداثَ الحزن على استشهاد «فهمي»، لكنه لم يَتجاوز تأثيرَه على الأسرة، وخاصةً على السيد «أحمد عبد الجواد»، فتَجلَّت فيه علاماتُ الحزن والانكسار الداخلي، وهدأت سَطوتُه التي ظلت موجودةً ولكن بدرجةٍ أقل. ويبدأ الجيل الثاني، جيل الأبناء، في البزوغ والتأثير أكثرَ من ذي قبل، ويُفرِد «محفوظ» لهم مساحاتٍ أوسع، وخاصةً «ياسين» الابن البِكر الذي ورث عن أمه بيتًا في قصر الشوق حيث يدور فيه الكثير من الأحداث. والشخصيةُ الرئيسية في هذا الجزء هي «كمال»، المُحِب للوفد، والذي يتَّسم بالرومانسية، ويَهوى الأدبَ والكتابة، ويقع في حبِّ «عايدة»، وتَطرأ عليه تحوُّلاتٌ كبيرة في أفكاره ومبادئه. كما يبدأ عالَم الأسرة يتَّسع، وخاصةً بعد زواج «عائشة» و«خديجة»، ودخولِ شخصياتٍ جديدة في إطار الأحداث التي تتصاعد حتى تنتهي بوفاةِ «سعد زغلول».

Author

About the Author: نجيب محفوظ

نجيب محفوظ: رائدُ الرواية العربية، والحائزُ على أعلى جائزةٍ أدبية في العالَم. وُلِد في ١١ ديسمبر ١٩١١م في حي الجمالية بالقاهرة، لعائلةٍ من الطب...

Published by

مؤسسة هنداوي لنشر الثقافة

This Work is Available for Free

Start Reading Now

Reviews and Ratings (0)

Login to be able to add a rating.

No written reviews for this book yet. Be the first to write one!